الجزائر تضرب الطاولة على الجبناء.. رسائل قوية تهزّ الأعداء!
في اجتماع الجامعة العربية الأخير، كشف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف عن مواقف حازمة ومباشرة، متصدياً بكل قوة لمحاولات بعض الأطراف تمييع القضايا المصيرية للأمة العربية. عطاف، الذي لا يجامل ولا يناور، وجه أصابع الاتهام إلى من يحاول التلاعب بمصير الشعوب العربية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتدخلات الخارجية المشبوهة. وفي المقابل، لم يجد ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، سوى الصمت كوسيلة للهروب من المواجهة. هذا الصمت الذي يعكس حالة من الارتباك والانكسار، خاصة وأن المغرب بات مكشوفًا في انحيازه للكيان الصهيوني، مستخدمًا ورقة التطبيع كوسيلة لتنفيذ أجندات خارجية مشبوهة. لقد بدا بوريطة وكأنه مجرد أداة تحركها أيادٍ خفية، يختبئ وراء إسرائيل ظنًا منه أنها ستوفر له الحماية من المواقف الوطنية والشريفة التي عبر عنها عطاف بقوة ووضوح. الجزائر، بقيادة دبلوماسيتها السيادية، ترفض أي شكل من أشكال الخيانة والتطبيع، وتصر على الوقوف إلى جانب القضايا العادلة، غير آبهة بالمؤامرات التي تحاك في الخفاء. إن تصريحات أحمد عطاف في الجامعة العربية لم تكن مجرد كلمات، بل كانت صفعة في وجه كل من يحاول المس...


